دشن المنتخب الوطني المغربي الأول مساء يومه الاثنين 23 مارس 2026 أولى خطواته تحت قيادة الناخب الوطني الجديد السيد محمد وهبي، وذلك في حصة تدريبية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
وتأتي هذه الخطوة وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لبداية هذه المرحلة الجديدة التي تسبق شد الرحال صوب القارة الأمريكية للمشاركة في النهائيات العالمية.
واستمرت الحصة التدريبية الأولى لحوالي ساعة ونصف، ركز خلالها الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي بشكل أساسي على استرجاع الطراوة البدنية للاعبين، خاصة للعناصر التي خاضت مباريات قوية مع أنديتها خلال نهاية الأسبوع الماضي.
كما تخللت التدريبات مجموعة من التمارين التقنية بالكرة تهدف إلى خلق الانسجام الأولي بين اللاعبين والنهج التكتيكي الجديد، في أجواء طغت عليها الجدية والانضباط التام، مما يعكس وعي العناصر الوطنية بأهمية المرحلة المقبلة ورغبتهم في إثبات أحقيتهم بحمل القميص الوطني.
وتندرج هذه التحضيرات في إطار برنامج إعدادي مكثف يهدف إلى قياس جاهزية أسود الأطلس قبل دخول غمار نهائيات كأس العالم 2026 التي ستجرى في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وفي هذا الصدد، سيخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين دوليتين من العيار الثقيل، حيث سيواجه في الاختبار الأول منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس بمدينة مدريد على أرضية ملعب طيران رياض ميتروبوليتانو، قبل أن يلاقي في الاختبار الثاني منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية على أرضية ملعب بولار دولولي.
ويسعى الناخب الوطني محمد وهبي من خلال هاتين المواجهتين الوديتين إلى وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته الأساسية وتجريب حلول تكتيكية تتماشى مع قوة الخصوم في المحفل العالمي.
ويهدف الطاقم التقني الجديد من هذه الرحلة الأوروبية إلى ضمان استمرار توهج الكرة المغربية في الملاعب العالمية، والعمل على تقديم مستويات تليق بسمعة المنتخب الوطني الذي يسعى لتكرار إنجازاته التاريخية بروح وطموحات متجددة تحت القيادة الفنية الجديدة.
Le12 سبور
