في تطور جديد يعيد ملف العنصرية إلى واجهة الكرة الإسبانية، قررت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم فتح مسطرة تحقيق رسمي، والتي استهدفت الدولي المغربي عمر الهلالي، مدافع إسبانيول، خلال المواجهة التي جمعت فريقه بنادي إلتشي في إطار منافسات الدوري.

الواقعة، التي نُسبت إلى اللاعب رافا مير، وُثقت في تقرير حكم المباراة، وهو ما يفرض، وفق اللوائح الجاري بها العمل، مباشرة تحقيق استثنائي لجمع الإفادات وتحديد المسؤوليات قبل إصدار القرار النهائي.

وبالعودة إلى الإطار القانوني، فإن المادة 105 من قانون الانضباط، الخاصة بالسلوكيات الخطيرة المخالفة للنظام الرياضي العام، تنص على إمكانية تسليط عقوبة قد تصل إلى الإيقاف لعشر مباريات، إلى جانب غرامة مالية تتراوح بين 602 و3006 يورو، في حال ثبوت الطابع العنصري للتصرف.

من جانبه، لم يتأخر نادي إسبانيول في التفاعل مع الحادثة، إذ أصدر بلاغًا رسميا أعلن فيه تضامنه المطلق مع لاعبه المغربي، معبرًا عن إدانته الشديدة لأي سلوك يمس كرامة اللاعبين أو يتعارض مع مبادئ الاحترام والمساواة. كما شدد النادي الكتالوني على التزامه الراسخ بقيم التعايش ونبذ جميع أشكال التمييز، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.

وينتظر أن تكشف لجنة الانضباط عن خلاصات تحقيقها خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط ترقب كبير في الأوساط الرياضية، خاصة في ظل تصاعد الدعوات إلى تشديد العقوبات لمواجهة كل مظاهر العنصرية داخل الملاعب الإسبانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *