​انطلقت أمس الاثنين بمدينة أكادير، فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وهي التظاهرة التي تُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لترسخ مكانة الجهة كقطب رائد في دعم الاقتصاد البديل والتنمية المستدامة.

وتأتي هذه النسخة بشراكة استراتيجية بين جهة سوس ماسة ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكذا كتابة الدولة المكلفة بالقطاع، وبتعاون وثيق مع ولاية الجهة وجماعة أكادير.

​حضور وازن وأبعاد دولية

​ترأس مراسم الافتتاح كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، رفقة الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وشهد الحفل حضوراً لافتاً لرئيس حكومة جزر الكناري والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة عمل للجهة، مما يعكس عمق الشراكات الدولية والتعاون اللامركزي، كما حضر المراسيم ممثلو المؤسسات الشريكة وعدد من الفعاليات المهنية من عالم التعاونيات والمقاولات الاجتماعية.

​منصة للتمكين الاقتصادي

​وفي كلمة تلاها نائبه محمد أضمين نيابة عنه، أكد أشنكلي أن هذا المعرض يشكل محطة تنموية أساسية لتثمين منتجات التعاونيات والحرفيين، كما يهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي وخلق فرص الشغل المستدامة.

وأبرز رئيس الجهة حرص المجلس على مواصلة دعم هذا القطاع الحيوي عبر تسطير برامج متكاملة للمواكبة والتأطير، تركز بشكل أساسي على تيسير عملية التسويق والرفع من جودة وتنافسية المنتجات المحلية لتستجيب لمتطلبات السوق.

​برنامج غني يمتد لأسبوع

​وتمتد فعاليات هذا المعرض من 26 يناير الجاري إلى غاية فاتح فبراير المقبل، حيث يتضمن فضاءات متنوعة تجمع بين أروقة العرض المخصصة للمنتجات المجالية واللقاءات التواصلية المباشرة.

كما يفتح المعرض آفاقاً للتبادل المهني عبر ورشات تطبيقية متخصصة، فضلاً عن تنظيم أمسيات فنية موازية تهدف إلى تعزيز إشعاع الثقافة المحلية، مما يقوي دينامية التنمية الجهوية ويجعل من الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني.

إدريس لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *