في ليلة استثنائية تعيشها العاصمة الرباط، تداخلت الألوان والآمال فوق واجهة مركب الأمير مولاي عبد الله.

فبمناسبة رأس السنة الأمازيغية الجديدة، الذي يوافق اليوم الأربعاء، تزيّن الصرح المونديالي بألوان العلم الأمازيغي وعبارات “أسكاس أمباركي”، ليعلن انطلاق احتفالية وطنية تمزج بين الموروث الثقافي العريق والطموح الرياضي المتجدد.

هذا الاحتفال البصري الذي أضاء ليلة الأربعاء لم يكن مجرد زينة عابرة، بل جاء ليشحن معنويات الجماهير و”أسود الأطلس” قبل الموقعة المصيرية مساء اليوم.

فعلى أرضية هذا الملعب ذاته، يواجه المنتخب المغربي نظيره النيجيري في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، وعين المغاربة على هدف واحد: “تجاوز النسور وتأكيد السيادة الأفريقية”.
ويربط المشجعون بين رمزية “إيض يناير” كبداية جديدة مليئة بالخير واليُمن، وبين طموح المنتخب في بلوغ المباراة النهائية التي سيحتضنها نفس الملعب.

ويأمل المغاربة أن تكتمل الفرحة الأمازيغية بانتصار كروي تاريخي يزف الأسود إلى النهائي، لتكون الرباط الليلة عاصمة للهوية وعنواناً للمجد القاري.

*رشيد زرقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *