تلقى الوسط الرياضي المغربي ونادي ليل الفرنسي أنباءً سارة بخصوص الحالة الصحية للمهاجم الدولي حمزة إكمان، بعد تجاوزه عقبة التدخل الجراحي بنجاح على مستوى الركبة اليمنى، إثر الإصابة البليغة التي ألمت به في العرس الإفريقي الأخير.

​رسالة طمأنة من قلب المستشفى

​اختار المهاجم الواعد صاحب الـ 23 ربيعاً منصة “إنستغرام” ليزف الخبر لمتابعيه؛ حيث نشر صورة عبر خاصية “ستوري” من داخل المصحة، مكتفياً بعبارة “الحمد لله”، وهي الرسالة التي اعتبرها المتابعون دفعة معنوية قوية للاعب قبل البدء في أطول مباراة في مسيرته: “مرحلة التأهيل”.

​تفاصيل “إصابة النهائي” الصادمة

​تعود فصول الواقعة إلى يوم 19 يناير الجاري، حينما أعلن نادي ليل رسمياً عن تعرض إكمان لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي.

الإصابة لم تكن عادية، إذ جاءت في ذروة التنافس القاري، وتحديداً خلال المباراة النهائية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي، حيث اضطر “أسد الأطلس” لمغادرة المستطيل الأخضر متأثراً بآلامه، تاركاً خلفه فراغاً فنياً كبيراً.

​سباق مع الزمن في ميركاتو “ليل”

​بينما يدخل إكمان الآن مرحلة البروتوكول العلاجي وإعادة التأهيل، تشير التقارير الطبية إلى أن غيابه سيمتد لعدة أشهر، مما يعني انتهاء موسمه كروياً بنسبة كبيرة.

هذا الغياب الاضطراري وضع إدارة نادي ليل في موقف صعب، مما دفعها للتحرك العاجل في سوق الانتقالات للبحث عن “مهاجم بديل” لسد الثغرة التي خلفها غياب الدولي المغربي.

إصابة الرباط الصليبي هي الاختبار الأصعب في مسيرة أي لاعب شاب، لكن العزيمة التي أظهرها إكمان منذ لحظة الإصابة توحي بعودة قوية لمهاجم لم يقل كلمته الأخيرة بعد في الملاعب الأوروبية.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *