بينما تشتد المنافسة خلف الكواليس بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإسباني للعبة، خرج تياغو بيتارش، الموهبة الصاعدة في صفوف ريال مدريد، بتصريحات حاسمة ترسم ملامح طموحاته الدولية، واضعاً “لاروخا” كهدف أول في مسيرته الاحترافية.

​بيتارش، الذي يشغل مركز متوسط الميدان في النادي الملكي، لم يتردد في التعبير عن اعتزازه بتمثيل المنتخب الإسباني لأقل من 19 سنة، مشيراً في حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الإسباني إلى أنه يعيش فترة استثنائية في مشواره الرياضي.

وأوضح اللاعب ذو الأصول المغربية أن تركيزه الحالي منصب على التطور اليومي للوصول إلى “القمة”، مؤكداً أن حلمه الأكبر هو اللعب للمنتخب الإسباني الأول والتتويج معه بالألقاب، في رسالة بدت واضحة حول ميوله الدولية في الوقت الراهن.

​هذه الرغبة لم تمر دون تعليق من الجانب المغربي، حيث اتسم رد الحارس الدولي ياسين بونو بالحكمة والهدوء.

ففي تصريحات أعقبت مباراة “أسود الأطلس” ضد الإكوادور، شدد بونو على أن القرار النهائي يعود للاعب وإحساسه بالانتماء، مؤكداً أن المغرب يفتح ذراعيه دائماً لكل موهبة تشعر بالارتباط بجذورها، ومرحباً ببيتارش في حال قرر تغيير بوصلته نحو بلده الأصلي.

​من جهة أخرى، يراقب لويس دي لافوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، تطور اللاعب باهتمام كبير، حيث سبق له أن أكد قناعة بيتارش بتمثيل إسبانيا.

ويأتي هذا الاهتمام نتيجة المستويات القوية التي قدمها اللاعب مع “الميرينغي” تحت قيادة المدرب ألفارو أربلوا، حيث نجح في انتزاع الرسمية في مباريات ذات ثقل فني كبير، أبرزها المواجهة القوية ضد مانشستر سيتي، مما جعله أحد أبرز مفاجآت الموسم في “الفالديبيباس”.

​ورغم هذا الوضوح في تصريحات اللاعب، إلا أن التاريخ القريب لملف “المزدوجي الجنسية” يعلمنا أن الحسم لا يكون إلا بالمشاركة الرسمية مع المنتخب الأول.

وبين طموحات بيتارش الإسبانية وترقب الجامعة المغربية، يبقى الميدان هو الفيصل في تحديد القميص الذي سيرتديه “جوهرة” ريال مدريد في قادم المواعيد الدولية.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *