حقق المنتخب الوطني المغربي فوزاً معنوياً هاماً على نظيره منتخب باراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء على أرضية ملعب “بولار دولولي”، وذلك في إطار تحضيرات “أسود الأطلس” لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.
ودخلت العناصر الوطنية اللقاء برغبة واضحة في تجاوز كبوة التعادل الأخير أمام الإكوادور، حيث فرضت سيطرة ميدانية منذ الدقائق الأولى عبر تحركات نشطة لشمس الدين الطالبي وياسين جسيم، وسط استبسال دفاعي من جانب منتخب باراغواي الذي حاول الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي تصدى لها الحارس ياسين بونو ببراعة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ترجم المنتخب المغربي أفضليته إلى أهداف فعلية، حيث افتتح بلال الخنوس حصة التسجيل في الدقيقة 48 بعد استغلاله لعرضية متقنة من القائد أشرف حكيمي أودعها الشباك بنجاح.
ولم تمر سوى خمس دقائق حتى عاد حكيمي ليصنع الهدف الثاني بتميرة حاسمة لزميله نايل العيناوي الذي لم يتردد في إسكان الكرة في المرمى، معززاً تقدم الأسود ومؤكداً الفعالية الهجومية المغربية في هذه المواجهة.
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، كثف منتخب باراغواي من ضغوطه لتقليص الفارق، وهو ما تأتى له في الدقيقة 88 عبر رأسية غوستافو كاباليرو، بعد أن كان الحكم قد ألغى هدفاً سابقاً لهم بداعي التسلل عقب العودة لتقنية الفيديو “الفار”.
ورغم الضغط الكبير الذي مارسه لاعبو “ألبيروجا” في الوقت بدل الضائع، إلا أن الدفاع المغربي ظل صامداً أمام المحاولات المتكررة، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لكتيبة المدرب محمد وهبي، مما يعزز من ثقة الجماهير المغربية في مسار المنتخب الذي يحتل حالياً المركز الثامن عالمياً في تصنيف “فيفا”.
إدريس لكبيش/ Le12.ma
