خرج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، لاعب وسط المنتخب الوطني، للحديث عن حادثة “المنشفة الزرقاء” التي أثارت جدلا واسعا خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، وذلك في حوار مع صحيفة ESPN الهولندية.

وأوضح الصيباري أن تصرفه لم يكن مقصودًا، مشيرا إلى أن ما قام به كان بدافع العاطفة، لكنه اعتبره خطأً واعترف بذلك، قائلاً:”ما وقع في النهائي كان بدافع العاطفة، لكنه كان تصرفًا خاطئًا، وأنا مدرك لذلك”.

وأضاف اللاعب أنه سارع إلى تقديم اعتذاره مباشرة بعد الواقعة، بشكل مباشر إلى حارس المرمى إدوارد ميندي، مؤكدا أن القضية انتهت وتم تجاوزها.

وتعود أحداث النهائي إلى لحظات مشحونة قبل تنفيذ ركلة الجزاء المثيرة للجدل، حيث شهد خط التماس مشاهد غير اعتيادية، بعد تدخل الحارس الاحتياطي للمنتخب السنغالي، ييفان ديوف، في احتكاكات متكررة مع عدد من جامعي الكرات، وهو يتمسك بمنشفة زرقاء.

وظهر ديوف وهو يقف بالقرب من مرمى زميله إدوارد ميندي حاملا المنشفة بشكل لافت، في حين حاول جامعوا الكرات انتزاعها منه مرارًا، ما دفعه إلى التمسك بها والدفاع عنها بثبات، في مشهد أثار تساؤلات حول سبب التعلق بهذه المنشفة إلى هذا الحد.

وبعد تتويج المنتخب السنغالي، تعامل ديوف مع الجدل بروح مرحة، حيث نشر عبر حسابه على إنستغرام صورة له وهو يرتدي ميدالية البطولة ويحمل المنشفة الزرقاء، وعلق عليها ضاحكًا:”ها هي… الميدالية والمنشفة”.

ويطرح هذا المشهد العديد من التساؤلات حول طبيعة هذه المنشفة والغرض من استخدامها في هذا اللقاء تحديدا، فبين من يرى أن الأمر مجرد مساعدة للحارس على تجفيف قفازيه والكرة خلال الظروف الجوية الصعبة التي شهدتها المباراة، وبين من ذهب إلى تأويلات تربط الأمر بممارسات خفية، ومنها اتهامات بوجود سحر أسود عبر المنشفة. 

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *