تبرع الستريمير المغربي إلياس المالكي بمبلغ 20 مليون سنتيم لفائدة الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة، في خطوة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناتهم ودعمهم في تجاوز آثار الكارثة.
وجاء هذا التبرع ضمن موجة تضامن واسعة يشهدها المجتمع المغربي، بمشاركة عدد من الفاعلين في مختلف المجالات، لمساندة ضحايا الفيضانات، خصوصًا في المناطق النائية الأكثر تضررًا.
وقد تم تنسيق المبادرة مع إحدى الجمعيات المتخصصة في مساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية، والتي تتخذ من مدينة الدار البيضاء مقرًا لها، حيث تنشط ميدانيًا منذ وقوع الفيضانات في تقديم مساعدات عاجلة تشمل المواد الغذائية، الأغطية، والدعم اللوجستي للأسر المتضررة.
وفي المقابل، أثار إعلان إلياس المالكي عن مبلغ تبرعه وسعيه لإيجاد جمعية تتكفل بمساعدة ضحايا الفيضانات جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المتابعين أن الإعلان قد يدخل في إطار التشهير، مؤكدين أن مبدأ التضامن يظل أكثر فعالية حين يكون بشكل سري دون الحاجة للترويج الشخصي.
وأثارت مساهمة إلياس المالكي إعجاب الجمهور المغربي، الذي اعتبر هذه الخطوة نموذجًا للشخصيات العامة التي تساهم بفاعلية في دعم المجتمع وتعزيز روح التضامن في أوقات الأزمات.
