في تصرف يعكس فقدان الصواب، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، حسب ما نقلته صحف محلية، عن إغتيال ثلاثة مغاربة برصاص الجيش الجبان، واعتقال رابع، على الحدود مع المملكة، أول أمس الأربعاء.

وزعمت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم الخميس، أن المستهدفين كانوا “تجار مخدرات”.

وجاء في بيان البهتان: “في إطار عمليات أمن الحدود ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، وبعد كمين نصب في منطقة غنامة بولاية بشار، تمكنت فرق مشتركة من الجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك الجزائرية من القضاء على ثلاثة من مهربي المخدرات المغاربة مساء أمس الأربعاء”.

وأضاف العسكر : “تم التعرف على هوية المهربين الثلاثة، وهم: عدا عبد الله، وعزة محمد، وسرفاغا كندوسي”.

وفيما يخص المعتقل الرابع، أفاد البيان بأن “المهرب الرابع، وهو مغربي الجنسية، يدعى عزة ميمون”.

هي عملية إغتيال نفذت دم بارد، بعدما أمرت بها قيادة الجيش تحت إمرة أسير معركة أمغالا على يد المغاربة الجنرال السعيد شنكريحة، للتنفيس على ضغط ازمة علاقة الشعب الجزائري بالنظام الفاسد في الحكومة والجيش.

عادل الشاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *