تصريح متهور جديد ذلك الذي أدلى به حسام حسن مدرب منتخب مصر اليوم الجمعة، في مؤتمر صحفي عقده في الدار البيضاء تحسبا لمباراة الترتيب بين منتخب بلاده ومنتخب نيجيريا.

حسام حسن الذي ظهر، مشوش التفكير ومتشنج الأعصاب وشارد الذهن، حاول في أكثر من مناسبة القفز على أسئلة الصحفين وتجاهل الرد على الكثير منها.

المدرب الذي بات إبعاده عن العارضة الفنية لمنتخب مصر مطلبا جماهيريا في بلاد الفراعنة، إختار أن يخرج من البطولة صغيرا.

حسام حسن، بعدما كان بتصرفاته الصبيانية وغير المحترفة وراء، خسارة منتخب مصر جمهور المغرب في طنجة وخسارة البطولة، عاد لينهي ما تبقى من ود بينه كشخص مع جمهور المغرب.

ففي الوقت الذي كان أمام فرصة التواجد أمام وسائل الإعلام لتقديم إعتذاره لجمهور بلاده في مصر على ضعفه في إدارة مباراة السنيغال، وتصحيح مغالطات تصريحاته، نجده قد «خربها وجلس على تلها» كما يقول أهله في أرض الكنانة.

حسام حسن، قال في المؤتمر الصحفي: “لا أنتظر تشجيعا من جمهور المغرب”.

تصريح، أقل ما يمكن وصفه بالغبي من شخص يحكم اللؤم و الجحد والنكران تصرفاته، التي تعبر عن شخصه المهزوز، لا على مصر القوة وشعبها العظيم.

لاشك أن حسام حسن، الذي فشل في فرض شخصية المدرب المحترف على المنتخب المصري، كتبت نهايته بنفسه كمدرب لمنتخب مصر.

إقالة هذا الثقيل على القلب حسمت، وفق مصدر جريدة le12.ma، سواء إنتصر أو إنهزم أمام منتخب نيجيريا..

لا لشيء. سوى لأن مصر، أكبر من يدربها، القزم حسن وشقيقه إبراهيم المتهور.

*جلال حسناوي -le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *