تواصل السلطات المحلية، بجماعة أولاد سلامة التابع لإقليم القنيطرة، جهودها الحثيثة لمواكبة ودعم الساكنة المتضررة من الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها عدد من المناطق بالإقليم، وذلك بتنسيق مع القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية.

وتم، إلى حدود اليوم، بحسب السلطات المحلية، إيواء 450 أسرة بمركز مخصص لهذا الغرض داخل خيام مجهزة، في إطار متابعة ميدانية مستمرة تروم الاستجابة لمختلف الاحتياجات اليومية للمواطنين.

ولقيت هذه التعبئة الشاملة استحسانا بالغا من الساكنة التي عبرت عن ارتياحها الشديد للجهود الموصولة التي يبذلها كافة المتدخلين من أجل الحرص على مواكبة ومساعدة الأسر المتضررة، سواء عبر تأمين فضاءات الإيواء، أو توفير المستلزمات الأساسية من أغذية وأغطية، أو ضمان الأمن والنظام بمحيط هذه الفضاءات.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال حميد، أحد المستفيدين من عمليات الإيواء، إن سرعة تدخل السلطات وتواجد مختلف المصالح المعنية في الميدان ساهما في تجاوز لحظات عصيبة عاشتها الأسر، مشيرا إلى أن تأمين الإيواء، وتوفير التغذية والخدمات الأساسية، أعادا الإحساس بالأمان للساكنة.

أما فاطمة، وهي سيدة مسنة تم إيواؤها رفقة أسرتها، فقد عبرت عن ارتياحها للعناية التي حظيت بها الأسر المتضررة، مؤكدة أن المتابعة المستمرة للسلطات المختصة لأوضاعها خففت من معاناتها جراء هذه الظرفية المناخية الاستثنائية، وجسدت روح التضامن التي لطالما تحلى بها المغاربة في مثل هذه الظروف.

يشار إلى أن السلطات المحلية تواصل عملياتها من أجل الإجلاء المتدرج لسكان عدد من الجماعات الترابية المعرضة لمخاطر الفيضانات من خلال تسخير مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقلهم وإيوائهم في أفضل الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *