تثير الإصابة العضلية التي يعاني منها المدافع المغربي نايف أكرد قلقًا كبيرًا في صفوف أولمبيك مارسيليا والمنتخب الوطني المغربي، خاصة مع اقتراب فترة التوقف الدولي المقررة نهاية الشهر الجاري.
وكان أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا، قد تغيب عن مباراة فريقه الأخيرة ضد تولوز بسبب هذه المشكلة العضلية، وهي المواجهة التي انتهت بخسارة فريقه أمام تولوز بهدف دون رد على أرضه.
ويُعاني مدافع “أسود الأطلس” من آلام متكررة في عضلات الفخذ الداخلية منذ نهاية العام الماضي.
ويفضل الطاقم الطبي لنادي أولمبيك مارسيليا التعامل مع حالة اللاعب بحذر شديد لتجنب تفاقم الإصابة، خاصة مع ضغط المباريات في هذا الوقت من العام.
ويتابع الجهاز الطبي للنادي الفرنسي عن كثب تطور إصابة أكرد، وتُعد الجراحة خيارًا مطروحًا في حال استمرار المشكلة العضلية، على الرغم من أن الطاقم الطبي لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد .
وقد يؤرق غياب المدافع المغربي بسبب هذه الإصابة، الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، الذي يستعد للإعلان عن قائمته الأولى لقيادة المنتخب المغربي في المباراتين الوديتين القادمتين ضد باراغواي والإكوادور، نظرًا لأن نايف أكرد يُعتبر من الركائز الأساسية في دفاع المنتخب المغربي.
ويضع المدرب الوطني محمد وهبي اللمسات الأخيرة على القائمة النهائية لـ”أسود الأطلس” التي ستشارك في المباراتين الوديتين؛ الأولى ضد الإكوادور يوم 27 مارس في العاصمة الإسبانية مدريد، والثانية أمام منتخب الباراغواي بمدينة لانس الفرنسية يوم 31 مارس.
رشيد زرقي / Le12.ma
