يعيش نادي أولمبيك آسفي لكرة القدم حالة من الترقب المزدوج قبل مواجهته الحاسمة يوم الأحد المقبل أمام ضيفه سان بيدرو الإيفواري، ضمن الجولة الرابعة من مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.

فبينما يطمح “القرش المسفيوي” لتأمين عبوره إلى ربع النهائي، اهتز البيت الداخلي للنادي عقب إعلان رئيسه محمد الحيداوي نية الاستقالة، بالتزامن مع حراك للمنخرطين يطالب بتوضيحات حول صفقات اللاعبين.

وأكد محمد الحيداوي عبر تدوينة رسمية أنه سيعقد ندوة صحفية مباشرة بعد مباراة الأحد القادم للكشف عما وصفه بـ “المضايقات والتشويش” الذي يطال الفريق رغم نتائجه المتميزة.

وأعلن بوضوح ،أن هذه الخطوة ستتوج بتقديم استقالته الرسمية من منصبه فور انتهاء المقابلة، احتجاجاً على ما اعتبره استهدافاً لمسار الفريق الناجح.

وفي سياق متصل، وضعت مراسلة رسمية من منخرطي النادي، مؤرخة في 28 يناير 2026، المكتب المديري تحت مجهر المساءلة. حيث طالبت الوثيقة بتوضيحات مكتوبة ومفصلة حول الأسباب التي أدت إلى فسخ عقود لاعبين مثل عبد الرحمن كاسوس ووليد غيلوف بشكل أحادي، ودون صدور بلاغات رسمية توضح الحيثيات القانونية والمالية لهذا الفراق.

كما تضمنت مطالب “برلمان النادي” دعوة صريحة للكشف عن القيمة المالية الحقيقية والشروط المالية التي رافقت انتقال اللاعب “ديارا”.

وشدد المنخرطون على ضرورة تبيان نصيب النادي من هذه الصفقة لضمان الشفافية وحماية الحقوق المالية للفريق، مع جرد الآثار المترتبة على فسخ العقود المتكرر لتفادي إرهاق الخزينة بالنزاعات القانونية.

*رشيد زرقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *