تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير، يوم الأحد الماضي، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 38 و42 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة الجريمة بمختلف صورها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد نُفذت هذه العملية الأمنية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مما أتاح تتبع مسار الشحنات المخدرة بدقة وإجهاض محاولة ترويجها، وهو ما يعكس التنسيق الميداني العالي بين مختلف المصالح الأمنية المختصة.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه الأول داخل إحدى محطات الخدمات بمدينة أكادير، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة داخل هذه المركبة عن حجز كمية من مخدر الشيرا بلغ وزنها 63 كيلوغراما، بالإضافة إلى شحنة من مخدر الكوكايين ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
ومواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية، مكنت التحريات الأمنية المعمقة من توقيف المشتبه فيه الثاني للاشتباه في ارتباطه بهذه الأفعال الإجرامية، حيث باشرت العناصر الأمنية عملية تفتيش داخل منزله بالمنطقة القروية “أيت وكمار” بإقليم اشتوكة آيت باها.
وقد مكنت هذه المداهمة من حجز كمية إضافية من مخدر الشيرا تزن 10 كيلوغرامات وشحنة أخرى من الكوكايين، فضلا عن مبالغ مالية إضافية يشتبه في كونها من متحصلات ترويج هذه الممنوعات.
وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد كافة الأفعال المنسوبة للمعنيين بالأمر، ورصد أي ارتباطات مفترضة بشبكات أخرى تنشط في ترويج المخدرات.
إ. لكبيش / Le12.ma
