​واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم تحضيراته المكثفة للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه بنظيره الكاميروني، ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.

وشهد مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، اليوم الثلاثاء، حصة تدريبية جديدة اتسمت بالتركيز العالي، حيث يسعى الطاقم التقني لتجهيز المجموعة فنياً وبدنياً لهذه الموقعة الحاسمة التي لا تقبل الخطأ.

​تدبير المجهود وغيابات مرخصة للركائز

​عرفت الحصة التدريبية المبرمجة غياب ثلاثة عناصر أساسية من ركائز “الأسود”، وهم أشرف حكيمي ونايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي.

وأكدت مصادر مطلعة أن هذا الغياب جاء بترخيص صريح من الطاقمين التقني والطبي، ويهدف بالأساس إلى منح هؤلاء اللاعبين قسطاً من الراحة لتدبير مجهودهم البدني وتفادي الإرهاق، وذلك في إطار الاستعدادات الطبيعية والاحترازية التي تسبق المباريات المصيرية من هذا الحجم.

​البرنامج التأهيلي وصراع الزمن مع الإصابة

​وفي سياق متصل، خاض الثنائي غانم سايس وسفيان أمرابط تداريب خاصة بعيداً عن المجموعة، وذلك ضمن البرنامج التأهيلي الذي سطره الطاقم الطبي لما بعد الإصابة.

وتعمل الأطر الطبية جاهدة لاستعادة الجاهزية الكاملة لهذا الثنائي الذي يشكل صمام أمان الدفاع وخط الوسط، لضمان تواجدهما في أفضل حالة ممكنة قبل الموعد القاري المرتقب.

​قمة “مولاي عبد الله” وطموح المربع الذهبي

​تتجه أنظار الجماهير المغربية والإفريقية صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط يوم الجمعة المقبل، حيث سيكون مسرحاً لهذه القمة الكروية الكبرى.

ويسعى المنتخب المغربي من خلال هذه التحضيرات الدقيقة إلى تجاوز عقبة المنتخب الكاميروني القوي، وتأمين عبوره إلى دور نصف النهائي، مستفيداً من تلاحم تركيبته البشرية ودعم جماهيره الغفيرة.

إدريس لكبيش/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *