وصلت بعثة المنتخب الوطني المغربي، عشية يوم الأحد 29 مارس 2026، إلى مدينة ليل الفرنسية في رحلة جوية مباشرة انطلقت من العاصمة الإسبانية مدريد.
وتأتي هذه المحطة الإعدادية في إطار تحضيرات النخبة الوطنية للمواجهة الودية المرتقبة التي ستجمعها بمنتخب الباراغواي بعد غد الثلاثاء على أرضية ملعب مدينة لانس، حيث يسعى الطاقم التقني لتثبيت المكتسبات الفنية واختبار جاهزية العناصر الوطنية.
ولم يمر وصول “الأسود” إلى مقر إقامتهم بليل مرور الكرام، إذ وجدت البعثة في استقبالها حشوداً غفيرة من الجماهير المغربية المقيمة بفرنسا، والتي أبت إلا أن تقدم دعماً معنوياً كبيراً للاعبين، وسط أجواء احتفالية تعكس الارتباط الوثيق للجالية المغربية بمنتخبها الوطني.
التركيز على الطراوة البدنية
مباشرة بعد الاستقرار في مقر الإقامة، حرص السيد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، على عدم إضاعة الوقت، حيث برمج حصة تدريبية أولى اتسمت بـ “الخفة والتركيز البدني”.
وجرت هذه الحصة داخل مرافق مقر الإقامة، وهدفت بشكل أساسي إلى إزالة العياء الناتج عن السفر وخوض المباريات السابقة، بالإضافة إلى مساعدة اللاعبين على استرجاع طراوتهم البدنية لضمان دخولهم مباراة الثلاثاء بكامل قواهم.
ركز الطاقم التقني خلال هذا المران الأولي على تمارين التمدد وحركات استشفائية مدروسة، بعيداً عن ضغط التكتيك أو المجهود البدني العالي، وذلك لتفادي الإصابات وضمان تجاوب العضلات مع النسق التصاعدي للتدريبات قبل الموعد الودي المنتظر.
اللمسات الأخيرة وبروتوكول الإعلام
من المقرر أن يرفع المنتخب الوطني من وتيرة تحضيراته يوم غدٍ الإثنين، بإجراء حصة تدريبية أخيرة ورسمية ستكون بمثابة الفرصة النهائية لوضع اللمسات التكتيكية وتحديد التشكيلة الأساسية.
وبحسب البرنامج المسطر، ستفتح هذه الحصة أبوابها أمام وسائل الإعلام المعتمدة خلال الخمس عشرة دقيقة الأولى، للسماح للمصورين والصحفيين بنقل أجواء الاستعدادات وتوثيق اللحظات الأخيرة لرفاق أشرف حكيمي قبل التوجه إلى مدينة لانس لخوض المواجهة.
إ. لكبيش / Le12.m
