​يدخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة التركيز القصوى مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة التي ستجمعه بنظيره التنزاني، بعد غد الأحد، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا.

وفي أجواء يطبعها التفاؤل الممزوج بالحذر، تواصل العناصر الوطنية تحضيراتها المكثفة لضمان بطاقة العبور نحو الأدوار المتقدمة وتأكيد جدارتها القارية.

​استنفار تقني في مركب محمد السادس

​خاضت النخبة الوطنية، مساء الجمعة، حصة تدريبية هامة بمركب محمد السادس لكرة القدم، حيث ركز الطاقم التقني بشكل أساسي على الجانبين البدني والتكتيكي لوضع اللمسات الأخيرة على النهج المقرر اعتماده.

وشهدت الحصة عملاً دقيقاً على تعزيز الانسجام الجماعي بين مختلف الخطوط، مع التركيز على تفعيل الحلول الهجومية وتأمين التغطية الدفاعية، لضمان الجاهزية التامة للتعامل مع كافة سيناريوهات المباراة المرتقبة.

​روح معنوية عالية وجدية لافتة

​أظهرت جميع العناصر الوطنية خلال هذه الحصة قدراً كبيراً من الجدية والانضباط، في أجواء طبعتها الروح الإيجابية والتركيز العالي.

ويعكس هذا الالتزام رغبة المجموعة القوية في مواصلة مسارها التصاعدي وتحقيق نتيجة إيجابية تؤهلهم للدور القادم، حيث يبدو التناغم واضحاً بين اللاعبين، مما يعزز الثقة في قدرة “الأسود” على تقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير المغربية.

​مسار الفريقين وتفاصيل المواجهة

​يدخل المنتخب المغربي هذا اللقاء منتشياً بتصدره للمجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، جمعها من فوزين وتعادل واحد، مما يمنحه أفضلية معنوية وفنية واضحة.

في المقابل، وصل المنتخب التنزاني إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد نقطتين فقط من تعادلين وهزيمة، وهو ما يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً بين طموح “الأسود” ورغبة التنزانيين في خلق المفاجأة.

​يُشار إلى أن صافرة البداية ستنطلق في تمام الساعة الخامسة عصراً من يوم الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، وسط توقعات بحضور جماهيري يدعم النخبة الوطنية في هذه المهمة الحاسمة.

إدريس لكبيش/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *